آخر تحديث: 2026-05-27 | إعداد: فريق تحرير سيلك واي عود، بمراجعة الشيخ ي. الكريم
الخلاصة السريعة: وردت سنّة استخدام البخور والطيب في غير ما حديث. واليوم، العود حاضر في رمضان من السحور إلى مجالس التراويح. تحرق معظم البيوت بخوراً خفيفاً عند الإفطار، وعوداً أعمق عند التراويح، وتُهدى القوارير والمسابح في العيد. تتراوح فئات الأسعار من 48 إلى 1,300 دولار.
استخدام العود في العبادة أقدم من أي دولة حديثة يمر بها اليوم. فقد ورد في صحيح مسلم ما يدل على مكانة الطيب في الاستقبال والعبادة. وبحلول القرن الثامن الميلادي، كان عطارو دمشق يقطّرون العود لبلاط العباسيين. ولم ينقطع هذا الخيط منذ ذلك الحين.
السحور والإفطار والتراويح: متى تحرق ماذا
| الوقت | المقترح | السبب |
|---|---|---|
| السحور (قبل الفجر) | بخور خفيف أو عود بخور واحد | هدوء ويقظة واستيقاظ لطيف |
| الإفطار (عند المغرب) | أعواد بخور بمقدار يليق بالضيافة | يرحّب بالضيوف بانتشار خفيف |
| من المغرب إلى العشاء | رقائق تبخير على مبخرة بحرارة منخفضة | جو ساكن يهيئ للصلاة |
| التراويح (قيام الليل) | درجة غارقة أو رقائق معتّقة | أعمق وأطول وأليق بالمقام |
| صباح العيد | أفضل قطعة تملكها | احتفال |
سبحة الـ99 خرزة في رمضان
تُذكر أسماء الله الحسنى التسعة والتسعون يومياً على مدار الشهر. وسبحة ماومينج من 99 خرزة تدفأ مع الاستعمال فتطلق عبق عود ناعماً يؤنس صاحبها في ذكره. وبحلول ليلة السابع والعشرين تكون الخرزات قد حملت بصمة عطرية شخصية لصاحبها، ولهذا تتوارثها عائلات كثيرة جيلاً بعد جيل. وللسفر والجيب، تغطي مسبحة الـ33 خرزة ثلث الذكر في كل دورة.
إهداء العود في العيد
| الميزانية | الاقتراح | ما الذي تقوله الهدية |
|---|---|---|
| أقل من 50 دولاراً | أعواد بخور أو طقم عينات | لفتة ترحيب تناسب أي ضيف |
| 50-150 دولاراً | مسبحة 33 + رقائق تبخير | شخصية ومدروسة، بمستوى الأهل |
| 150-500 دولار | طقم اكتشاف أو سبحة 99 خرزة | مناسبة كبرى، للأنساب وأهل الفضل |
| أكثر من 500 دولار | قطع من الدرجة الغارقة أو عطر محدود الإصدار | إرث عائلي وهدايا المحطات الكبرى |
الضيافة واستقبال الضيوف
سنّة تطييب البيت قبل وصول الضيوف محفوظة في عادة حرق البخور قبل الإفطار بثلاثين دقيقة. افتح النوافذ قليلاً بعدها ليستقر العبق بدلاً من أن يطغى. وتمرير المبخرة بين الحاضرين عادة قديمة؛ وتقديمها لكبار الضيوف أولاً هو أدب المجلس الحديث.
المرجع من الحديث
صحيح مسلم 2253: «مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ رَيْحَانٌ فَلَا يَرُدَّهُ، فَإِنَّهُ خَفِيفُ الْمَحْمِلِ طَيِّبُ الرِّيحِ». وقد أدخل العلماء الأوائل البخور والعود في هذا الباب.
الأسئلة الشائعة
هل يجوز حرق العود أثناء الصلاة؟
نعم، وكان ذلك مستحسناً عبر التاريخ. فالعبق لا يشوش على الصلاة، بل يهيئ النفس ويسكّن البدن.
هل يجوز للصائم أن يكون قرب عود يُحرق؟
نعم. شمّ رائحة العود لا يفطر الصائم. أما تعمّد استنشاق الدخان فالأحوط تجنّبه أثناء الصيام، ويُرجع في تفصيله إلى أهل العلم.
ما أفضل هدية عود لعرس في العيد؟
سبحة ماومينج الإمبراطورية من 99 خرزة هي الخيار التقليدي لهدية العرس الرسمية في العيد، مع طقم اكتشاف من الدهون لبيت العروسين.
هل أحرق العود في رمضان إذا كان في بيتي ضيوف من غير المسلمين؟
نعم. العود عطر لا يخص ديناً بعينه، ومعظم الضيوف من غير المسلمين يجدون في لفتة الترحيب هذه معنى جميلاً.
قراءات ذات صلة: فن المسبحة | طقس المبخرة الكامل | أول عود لك بأقل من 200 دولار